تسببت محاولة مواطن يعمل بسلك الديوانة في عدم احترام الأولوية في طابور الإنتظار بمركز بريد باب بحر بصفاقس في احتجاز عدد من المواطنين لم ينته الاّ بتدخّل الشرطة.
وقالت الأستاذة نعمة النصيري إنّها توجهت لقضاء شأن في مركز البريد المذكور… واقتطعت تذكرة وظلّت تنتظر حلول دورها قبل أن يتقدّم مواطن كان يرتدي زي الديوانة من أحد الشبابيك لكن الموظفة طلبت منه اقتطاع تذكرة وانتظار دوره، فتحوّل إلى شباك ثان ولم يكن حظّه أوفر، فقام بإلتقاط تذكرة مستخدمة من الأرض واستظهر بها…
وارتأت نعمة النصيري حينئذ أنّه يتوجّب التصدي لهذا السلوك… والتقطت بعدسة هاتفها ما يحدث، الاّ أنّ الأمور تطوّرت وحاولت المسؤولة عن مركز البريد اجبارها على محو ما التقطته من ذاكرة الهاتف، بل وحاولت تبرير سلوك ذلك المواطن، لكن نعمة أصرّت على عدم محو الصور، فقامت باغلاق الباب واحتجازها رفقة مواطنين آخرين بمركز البريد…
وقامت نعمة النصيري بالإتصال بفرع هيئة المحامين بصفاقس والفرع الجهوي للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان اللذان اتصلا بالأمن، وتحوّلت الشرطة على عين المكان ليتم ”الإفراج” عن المواطنين.
وقالت الأستاذة نعمة النصيري إنّها توجهت لقضاء شأن في مركز البريد المذكور… واقتطعت تذكرة وظلّت تنتظر حلول دورها قبل أن يتقدّم مواطن كان يرتدي زي الديوانة من أحد الشبابيك لكن الموظفة طلبت منه اقتطاع تذكرة وانتظار دوره، فتحوّل إلى شباك ثان ولم يكن حظّه أوفر، فقام بإلتقاط تذكرة مستخدمة من الأرض واستظهر بها…
وارتأت نعمة النصيري حينئذ أنّه يتوجّب التصدي لهذا السلوك… والتقطت بعدسة هاتفها ما يحدث، الاّ أنّ الأمور تطوّرت وحاولت المسؤولة عن مركز البريد اجبارها على محو ما التقطته من ذاكرة الهاتف، بل وحاولت تبرير سلوك ذلك المواطن، لكن نعمة أصرّت على عدم محو الصور، فقامت باغلاق الباب واحتجازها رفقة مواطنين آخرين بمركز البريد…
وقامت نعمة النصيري بالإتصال بفرع هيئة المحامين بصفاقس والفرع الجهوي للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان اللذان اتصلا بالأمن، وتحوّلت الشرطة على عين المكان ليتم ”الإفراج” عن المواطنين.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق