اعتذر السباح الأمريكي ريان لوكيتي، الفائز بالميدالية الذهبية في سباق التتابع بدورة الألعاب الأولمبية المقامة حاليًا في ريو دي جانيرو البرازيلية، عن السلوك الذي قام به على هامش الأولمبياد، والادعاء بتعرضه للسرقة مع مجموعة من زملائه من قبل مجهولين بالبرازيل.
وفي تصريحات صحفية، قال لوكيتي اليوم الجمعة، «أمر صادم أن تكون مع أصدقاء في بلد غريب، مع وجود عائق في اللغة، وأن تجد رجلًا غريبًا يصوب مسدسًا في وجهك ويطلب منك النقود، لكن بصرف النظر عن هذا السلوك فكان لابد أن أكون مسؤولًا في كيفية التعامل مع نفسي».وأضاف السباح الأمريكي «ولهذا، أعتذر لزملائي بالفريق وجماهيري وزملائي المنافسين والرعاة ومستضيفي الأولمبياد، عن سلوكي الأسبوع الماضي، لعدم كوني حذرًا».وجاءت تصريحات لوكيتي، عقب السماح للسباحين الأمريكيين بمغادرة البرازيل، بعدما تم استجوابهم من قبل القضاء البرازيلي.
ووفقا لشبكة «بي بي سي» البريطانية، فإن السباح جيمي فيجين سيتبرع بمبلغ 11 ألف دولار لجمعية خيرية في البرازيل.
ونفت يذكر ان الشرطة الرازيلية نفت امس في تصريح للصحفيين، إن السباحين الأمريكيين قاموا بأعمال فوضى وتخريب في ممتلكات إحدى محطات الوقود أثناء عودتهم من حفلة في النادي الفرنسي الذي تشرف عليه اللجنة الأولمبية الفرنسية، مضيفة أن أحد السباحين حاول فتح باب دورة المياه في محطة الوقود، مستخدمًا القوة ما تسبب بكسر الباب.
ونفت يذكر ان الشرطة الرازيلية نفت امس في تصريح للصحفيين، إن السباحين الأمريكيين قاموا بأعمال فوضى وتخريب في ممتلكات إحدى محطات الوقود أثناء عودتهم من حفلة في النادي الفرنسي الذي تشرف عليه اللجنة الأولمبية الفرنسية، مضيفة أن أحد السباحين حاول فتح باب دورة المياه في محطة الوقود، مستخدمًا القوة ما تسبب بكسر الباب.
وأكدت الشرطة أن موظف الأمن في المحطة تناقش مع السباحين دون رفع السلاح في وجههم، وأن مدير المحطة طالبهم بدفع تعويض مالي مقابل كسر الباب، مشيرة أنهم دفعوا مبلغًا من المال وغادروا المكان.
وكانت قاضية برازيلية، أصدرت أول أمس الأربعاء، قرارًا بمنع السباحين الأمريكيين راين لوكتي وجيمي فيغن من مغادرة البرازيل، للتأكد من صحة الأنباء التي ترددت حول تعرضهما لسرقة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق